الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

دهاء و كبرياء

كانت تمارس دهاء انوثتها معه لتستنزفه غيرة ، تتفنن بإثارته وتعرية كبريائه الذائف أمام دلالها ، تتغزل بكاظم و من بعده زوربا ، تتلفظ اسمائهم بطريقة لذيذة كأنها تعترف امامه بأبطال نزواتها الوهمية و السرية ثم تشرد بعيداً عن عيناه لتكمل حديثها عنهما بمتعة .
اراد ان يصفعها ، يقبلها ، يعتصرها بين ذراعيه ليقول ألا اكفيك رجلاً ، لكنه اكتفى ببضع كلمات : بدأت أشعر بالغيرة ..
التفتت اليه بنظرات طفلة لا تدرك ذنبها وقالت : مما تشعر بالغبرة؟
قال منك و عليك ، اجابت بإستنكار كمن لم تفهم : كيف ؟
اقترب منها اكثر و اكثر ، اغار من جرئتك و اندفاعك لست كوصيفاتك متحفظة ، و مما و لما تغار علي ؟
اخذ خصلة من شعرها و استنشقها قبل ان يجيب :قلت لك سابقاً انت لي ، لن اتركك بسهولة لغيري الى ان يأتي رجل اخر يمتلك قلبك ، نظر اليها بنظرات تعني بأن سحرها انقلب عليها و اكتشف لعبتها اكمل ليزيدها جنون ، هذه ضريبة ما بيننا ، اجابته و مالذي بيننا ؟
صداقة خائفة ، انت تشبهينني في كل شيء ، دعي الايام تفعل ما تشاء ولنستمتع فقط بلحظاتنا الحالية و ليكن ما يكن فكل منا يملئ وحدة الاخر و هذا المهم الان .
اجابت بعدم اهتمام : عاجلاً ام اجلا" ستأتي من تسلبك لقب "كازانوفا" و تمنحك بدلاً عنه لقب متزوج .
انا لا اعرف سوى حب النزوة ، حتى ان اتت وبقينا لاخر يوم وحدنا لن نجد من يشهد على زواجنا .
اجابت بفرح و استفزاز ، على ما يبدو يا صديقي انك مستمتع بلقب "كازانوفا" يرضي غرورك اليس كذلك ؟
انت لم تفهمي الرجال بعد يا صديقتي ، الرجال بارعون جداً في الكذب ويتهمون النساء بكثرته لترسيخ ما يتمنون " كازانوفا " كان عاجز عن سلب دجاجة لعذريتها افضل ان القب "دي ساد" و اياكي ان تناديني بكازانوفا
لم يعطها مجال للرد انهى النقاش معها كالعادة بعنف .. قبلة .
بقلم : سارة زمط                 

هناك 5 تعليقات:

  1. روووووووعة روووووووعة مااشااااء الله يا سااارة ^_^

    ردحذف
  2. الله يخليكي يا فطوم هيدا من ذوقك يا قلبي

    ردحذف
  3. هههههههههههههههههه منورة انسة اية

    ردحذف