الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013

نشوة منتصف المشاعر

الثانية عشر ،الان أعلنت الساعة منتصف الليل ، منتصف الوحدة ، منتصف الحزن و الحنين و كل الاشتياق ..
تسللت خلسة من بين الساهرين
صوت مزعج : الى اين ؟
انا :ها .. الى .. الى الصلاة
المزعج : الان ؟!!
نعم قيام الليل
حسناً اذهبي
أدرت ظهري لتعلو على وجهي إبتسامة خبث و إنتصار
صوت الضمير : انت كاذبة
انا لا اكذب فموعدي معه بات كصلاة
وقفت امام المرآة لأنزع قناعي ، ازلت الكحل و احمر الشفاه ورطبت و جهي بماء الورد .. و تعطرت نعم تعطرت ، هو يراني فاتنة هكذا ، روح و عطر لايفهمه لكن يغريه و يعري مشاعري امامه.
استقبلني كعروس بحره و ليله واضعا معزوفة ل yanni "the rain must fall"
كنت أتأمل و انا اقترب منه بخطوات خجلة لمعة عيناه و وجهه عربي الملامح و عشوائية شعره المتطاير لم يكن حليق الذقن ، كانت تروق لي وسامته الفوضوية كثيراً ..
اقتربت اكثر ، امسك ذراعي و همس .. ليل و بحر و قمر . و انت و عطرك ، إمتزجوا الان و ارقصي .. ارقصي حتى يغمى عليكي من نشوة الرقص .
نظرت اليه و قلت و انا اتلعثم خجلا : حسناً سارقص لك لكن شاركني الرقص قال: لا
سأتئملك و انت تتمايلين قلت : و ما مكافئتي بعدها ؟ نظر نظرة الواثق و همس سأقراء لك حتى تنامين و أيضاً .. سأدعب شعرك اسود الليل الطويل .. ابتسمت و رقصت امام سموه حتى اشار الي بلاقتراب و الجلوس .
و بدأ يتنافس صوته مع صوت البحر ايهما اعذب ، و على مقدرة من ان يغريني اكثر .
كان صوته اكثر رقة ، اكثر حنان ، و اكثر اغراء .. اغمضت عيناي و اطلقت العنان لروحي و شعري للاستمتاع
و غفوت ...
بقلم : سارة زمط                 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق