إستغرب نفورها منه ، صدها الدائم و عجرفتها الغير معتادة فهي تلك الفتاة الرقيقة الخجلة دائماً صاحبة الابتسامة الغامضة و المبهرة في ان واحد .
لم تتقبل فكرة ان تكون سبباً لألمه ، لمن تتركه بعد رحيلها ؟ من سيعوضه غيابها ؟ من سيمنحه حنانها ؟ حاولت بشتى الطرق كي يكرهها لكنه كان اعند منها .
اعترض حياتها و طريقها و قال :احبك ، قالت : لا
قال: بلا ، لم الهرب و انا أكاد اجزم عشقك لي
انهارت ، بكت، صرخت لأني اموت .. انا مريضة سرطان هيا اذهب الان ، تثمر مكانه كلوح من الخشب وبشفاه رجفة أخيراً نطق ، سأذهب لأعود بعد اسبوع طالبا" يدك
استعجل رحيله و استعجل معه رحيلها ، اسبوع لم يهاتفها او حتى يراسلها وعدها باسبوع للعودة فوعدته بإسبوع للرحيل فجأة.
رحلت.. حزينة ، تعيسة، حبيبة لا بل قتيلة
لم اكن اؤمن بمقولة "من الحب ما قتل" لكنه قتلها ، بخذلانه لها ، بضعفه ، بهجره ، بحبه الزائف ، بوعده الكاذب وقتلني معها ، سلب منها اشهر متبقاة للحياة و اختصرها بأيام ، وسلب مني روح دون ممات
هل كان قدرها ام انها عاقبته بمماتها ؟ من منا فاجعته اكبر والدتها ام انا ؟
اجل اماه فقدتي وحيدتك اما انا وحسرتاه خسرت ابنتي ، صديقتي ، اختي ، تلميذتي ، فرحي بلحياة.
زفت عروسي الجميلة بعد ان عطرتها و بأجمل الورود كللتها ، ودعتها بزغاريد امتزجت بدمعي لتستوطن لحدها بعد الم و شقاء .
لا تسأليني اين هو .. لا تقلقي يا صديقتي هو أيضاً زف معك ذات اليوم لم يتاخر بعدك سوى ساعات ، زف الى اخرة و استوطن سرير دافئ باحضان انثى .
ايقظني رنين هاتفي بصوت فيروز كمن تواسيني ( وحدون بيبقوا متل زهر البيلسان ) لمست ضريحها ، القيت عليها السلام و وعدتها بزيارة اخرى ، مسحت دمعي و مشيت...
بقلم : سارة زمط
ملاحظة : هيدي مش مجرد قصة تخيلتها و كتبتها هيدي تجربة شخصية و حرقة قلب على صديقة بتمنى من كل إنسان بيقراها اذا كان مسلم يهدي روحها الفاتحة و اذا كان مسيحي يصليلا
لم تتقبل فكرة ان تكون سبباً لألمه ، لمن تتركه بعد رحيلها ؟ من سيعوضه غيابها ؟ من سيمنحه حنانها ؟ حاولت بشتى الطرق كي يكرهها لكنه كان اعند منها .
اعترض حياتها و طريقها و قال :احبك ، قالت : لا
قال: بلا ، لم الهرب و انا أكاد اجزم عشقك لي
انهارت ، بكت، صرخت لأني اموت .. انا مريضة سرطان هيا اذهب الان ، تثمر مكانه كلوح من الخشب وبشفاه رجفة أخيراً نطق ، سأذهب لأعود بعد اسبوع طالبا" يدك
استعجل رحيله و استعجل معه رحيلها ، اسبوع لم يهاتفها او حتى يراسلها وعدها باسبوع للعودة فوعدته بإسبوع للرحيل فجأة.
رحلت.. حزينة ، تعيسة، حبيبة لا بل قتيلة
لم اكن اؤمن بمقولة "من الحب ما قتل" لكنه قتلها ، بخذلانه لها ، بضعفه ، بهجره ، بحبه الزائف ، بوعده الكاذب وقتلني معها ، سلب منها اشهر متبقاة للحياة و اختصرها بأيام ، وسلب مني روح دون ممات
هل كان قدرها ام انها عاقبته بمماتها ؟ من منا فاجعته اكبر والدتها ام انا ؟
اجل اماه فقدتي وحيدتك اما انا وحسرتاه خسرت ابنتي ، صديقتي ، اختي ، تلميذتي ، فرحي بلحياة.
زفت عروسي الجميلة بعد ان عطرتها و بأجمل الورود كللتها ، ودعتها بزغاريد امتزجت بدمعي لتستوطن لحدها بعد الم و شقاء .
لا تسأليني اين هو .. لا تقلقي يا صديقتي هو أيضاً زف معك ذات اليوم لم يتاخر بعدك سوى ساعات ، زف الى اخرة و استوطن سرير دافئ باحضان انثى .
ايقظني رنين هاتفي بصوت فيروز كمن تواسيني ( وحدون بيبقوا متل زهر البيلسان ) لمست ضريحها ، القيت عليها السلام و وعدتها بزيارة اخرى ، مسحت دمعي و مشيت...
بقلم : سارة زمط
ملاحظة : هيدي مش مجرد قصة تخيلتها و كتبتها هيدي تجربة شخصية و حرقة قلب على صديقة بتمنى من كل إنسان بيقراها اذا كان مسلم يهدي روحها الفاتحة و اذا كان مسيحي يصليلا
:(
ردحذف$
ردحذف