هواجس هواجس ، تعيشين داخل هالة من الهواجس !
لما نُخبي مشاعرنا وأحاسيسنا داخل هذه الهالة اللعينة ؟
لما كل هذا الخوف ؟ ! .
لا أعتقد أني أعيش أيما هواجس ضاغطة ، كل مافي الأمر أني لا أمتلك أي شعور ، فقط أشعر بتمزق روحي رغم كل ما حصل .
أرغبتُكِ متطهرة ؟
مترهبنة ؟
طالما أنها ليست مشاع فالجواب : نعم ، ليست مُترهبنة ، لكنها مغتسلة بماءٍ مُقدس .
مُجاراة طُهر عشقُكِ مؤلم لذاتي ، التي تعودت على الحُب الأرضي بكل مدنساته ! .
إرتقائُكَ لعشقي الروحي سيُطهرُكَ .
لا أريدُ أن أتطهر ، قد سئمتُ دخول محرابَ قداستُكِ ، وكنيسةُ عشقُكِ .. أنا إبنُ الأرض لحمي ودمي منها ، قد أدمتُ الحياة روحي بأغلالِها .
لكنكَ يوماً ما لن تُدميني ، على هذا أُقامر الأرض والحياة على تطهيرُكَ .
ربما تقصدين أُحارب وأُقامر ؟ .
أكره الإنتصارات السريعة ، لذالك لن أعتبرها حرب ، لأني تعودت عدم الإستسلام والانتصار دائماً .. اعتبرها مُقامرةً كمعرفتي بكَ .
ستفوزين بِلذةَ عشقُكِ الطاهر ، وستنتهي حياتي كأحد البؤساء العُشاق ، وما أكثرهم هؤلاء أبناء الأرض .
ما أعظمهم هؤلاء ، وحدهم من بيقيت أرواحهم في الأرض ، وأصواتهم اخترقت صمت السماء .. ألم أقل لك : أنني أسعى لإرتقائُكَ .