يراها تَستَمتعُ داخلهُ ترتاحُ بينَ أحضانهِ بلذةِ أولَ سكرةَ إحتِضان .
دائماً تأتي بوسَادتهِ لتضعَ رأسِها عليهَا أحياناً وأحياناً تَغمُرهَا لِتُبردَ نارَ قلبِهَا المُتقِدةَ بقوة لِتَصِلَ حَد شَطرِها نِصفين .
تلمسُ شَراشِفهُ برقةٍ كأنها تستَحضِرهُ ليُغطيَ جَسدَها تُمرِرَ وجهَهَا وشَفتَاها على وسطهِ , تنامُُ وتستيقظُ عليهِ .
لِتقومَ بعدهَا وتَقِفُ أمَامَ مِراّتهِ تَتَعرى وتكسيَ جِلدُها مِرَاراً وتِكراراً أمَامهُ .
تقتربُ مِن مُبخَرتهِ وتستنشقُ رائِحةَ بَخُورهِ الشَرقيَ .
هُوَ الوحِيدُ الشاهدَ على بَرَائتِها وخُبثِهَا وأفكَارِها الشيطانية وحركاتِها الطفولية .
يا الله .. لن أتحملَ وجود مكانٍ لِمذكراً بحياتِها حَتَى وإن كانَ مُجردَ سريرٌ فقط
يا الله .. لن أتحملَ وجود مكانٍ لِمذكراً بحياتِها حَتَى وإن كانَ مُجردَ سريرٌ فقط
بقلم : سارة زمط
رائع للغاية يَا سارة .. أبدعتِ وتألقتِ بحروفك الذهبية♪
ردحذفاشكرك مصطفى على مرورك , كلك ذوق .
حذف