لم تَكُن لُغزاً كَما وصَفها , لكِنَها سَئِمت لِعبةُ الحياةَ مَعَها تعلمت أن لا تكُونَ نردَ حظٍ بينَ يدي أحدٍ , لأن النردَ يُرمى أرضاً كَذالك , أصبَحت الآن أنضج لم يَعُد يُغريهَا قوسُ قُزح بألوانهِ السبعُ لأنها أدركت الحقيقةُ بأن إمتزاجُ ألوانهِ معاً سيُشكلُ لوناً واحداً .
كانت تَخافُ تِلكَ الأُرجوحةُ المعلقةَ بحبالٍ طويلةٍ وكأنها مُعلقةٌ بينَ الأرضِ والسماء , لم يَعد بإمكانها المخاطرةُ بأحاسيسها وأحلامَها كقطعةِ نردٍ على طاولةَ لِعبةُ الحياةِ هذهِ , فلا أحداً سَيمنحُها إكسيرَ الحياةِ مرةً أُخرى , ولن يأتيَ ذاكَ الأميرُ ليوقظُها بقبلةٍ بَعدَ قضمةِ خيباتٍ متتالية .
إختارت أن تَعيشَ بنورِ قلبِها الخافت الباهت فضلاً عَلىَ أن تعيشَ ُكشمعةٍ تُطفأ وتذوبُ بمُجردِ نفحةً مِنْ أنفاسهِ المُخادعة .
لم تعد طفلةً يُبهرُها ذاكَ الساحرُ بحيلةِ الحمامةِ البيضاءَ لأنها تُدركُ جيداً نهايةُ عرضهِ بإخراجهِ منديلاً و تقدمتهُ لها , الحروبُ دائماً تأتي تَحتَ شِعار حمامةُ السلام لِتُخلفَ بَعدها رمادٌ و دخان أوليسَ الحُبَ ناراً وسلام , أمواتاً و أحياء ؟ .
عدمُ إدراكهِ لذكائِهَا ومقدرتها عَلىَ إكتشاف حيلهِ سريعاً أو لرُبما إعتمد تلكَ القاعدةَ الشائعةَ في بلادنا بأن الحُبَ أعمى وتناسا بأن للأعمى إحساساً يَفوقُ مقدرة الخِدعُ البَصرية , فانقلبَ السِحرُ على الساحرُ وتحول كأوراقِ وردتهِ السحرية وتساقطت أوراقهِ واحدةً تلو الأُخرى , أحَبها فخسرها وخسر إحترامهُ لنفسهِ وخَسر وجودها , فلم يَعد لديهِ القدرة على مُجاراةَ لِعبةَ الحياة .
كانت تَخافُ تِلكَ الأُرجوحةُ المعلقةَ بحبالٍ طويلةٍ وكأنها مُعلقةٌ بينَ الأرضِ والسماء , لم يَعد بإمكانها المخاطرةُ بأحاسيسها وأحلامَها كقطعةِ نردٍ على طاولةَ لِعبةُ الحياةِ هذهِ , فلا أحداً سَيمنحُها إكسيرَ الحياةِ مرةً أُخرى , ولن يأتيَ ذاكَ الأميرُ ليوقظُها بقبلةٍ بَعدَ قضمةِ خيباتٍ متتالية .
إختارت أن تَعيشَ بنورِ قلبِها الخافت الباهت فضلاً عَلىَ أن تعيشَ ُكشمعةٍ تُطفأ وتذوبُ بمُجردِ نفحةً مِنْ أنفاسهِ المُخادعة .
بقلم : سارة زمط

ويلٌ للرجل القابع خلف معارفه المعفرة بتراب السنين من كتابات sara .h. zamet
ردحذفلمرورك سحر خاص استاذ احمد , انرت .
حذف